الفرق بين إعلانات جوجل وفيسبوك: أيهما لأنشطتك في السعودية؟
نية مباشرة أم استهداف اجتماعي؟ قرّر بالمال لا بالشائعات.
جوجل ضد فيسبوك 14 سبتمبر 2026 · 6 دقائق قراءة · كتبه محمد الحاج
إعلانان يختلطان على الكثيرين
السؤال الأول الذي يسمعه أي خبير إعلانات: «وين أرحّب؟ جوجل أو فيسبوك؟». الجواب المهني ليس «أحدهما» بل: ماذا تريد أن يحدث. جوجل يلتقط الطلب الموجود؛ فيسبوك يصنع الانتباه. لكل منهما رياضة مختلفة، وجيبان مختلفان من الميزانية.
جوجل: طلب يظهر في اللحظة نفسها
عندما يكتب عميل في الرياض «أفضل عيادة أسنان»، جوجل يعرضك فوراً. هذه نية شرائية ساخنة تُقاس بنقرة وترجمة فورية؛ تفاصيل التكلفة في صفحة تكلفة إعلانات جوجل.
فيسبوك: انتباه يُصنع
يملأ التطبيقات بإعلانات تستهدف الاهتمامات والعمر والجغرافية حتى لمن لم يبحث عنك أصلاً. ممتازة للعروض الجديدة والمنتجات التي تثير الشراء الدافع، بمعادلات تجميع علاقات.
القرار من المال لا من الهوى
معادلة بسيطة نستخدمها: إن كان نشاطك بحاجة إلى «عميل للحظة البحث» فجوجل؛ وإن كان «منتجاً يريد أن يعرف به الناس» فيبدأ فيسبوك، والأغلب الأفضل توزيع 60/40 مع فحص النتائج شهرياً يقرّره جودة النقرة والتحويلات.
أكثر الأسئلة عن هذا الموضوع
هل يعملان معاً؟
نعم — الحلقة الذهبية: فيسبوك يبني الوعي، وجوجل يلتقط الثمرة لحظة البحث.
أيهما أرخص نقراً في السعودية؟
بالمقياس الأبسط فيسبوك أرخص نقرة، لكن جوجل أعلى نية؛ الأهم تكلفة «النتيجة» لا النقرة.
متى أنتقل من واحد للثاني؟
عندما تثبت البيانات أن القناة بلغت سقف عائدها، نعيد التوزيع بقرار رقمي لا بقرار مزاجي.
تطبيق عملي؟ ابدأ بمراجعة مجانية لحسابك
أرسل بياناتك ونصمم لك خطة تصدّر واضحة خلال يومَي عمل — بلا أي تغيير على تصميم موقعك.
احجز مراجعة مجانية